غداة تهديد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح من وصفهم ب«العملاء والمرتزقة والخونة» بأن «الدخول على دبابة المستعمر للتربع على كرسي الحكم» مهدد بأنه سيأتي الوقت الذي تستخدم فيه الدولة «العين الحمراء»، فشلت مهمة مستشار الرئيس اليمني محمد سالم باسندوة في اقناع المعارضة بالمشاركة في الانتخابات النيابية.
وأعلنت المعارضة اليمنية فشل مهمة مستشار الرئيس اليمني باسندوة في اقناع المعارضة بالمشاركة في الانتخابات النيابية وقال مصدر في «اللقاء المشترك» الذي يجمع أحزاب المعارضة، في تصريحات ل«البيان» «ان باسندوة رفع مذكرة الى الرئيس صالح تضمنت تمسك المعارضة بمطالبها وهي رفضها كل الاجراءات التي تمت منذ 18 من أغسطس الماضي وتغيير النظام الانتخابي الى نظام القائمة النسبية».
وأضاف المصدر ان مباردة صالح كانت تطلب من قادة المعارضة الافصاح عن مطالبهم للمشاركة في الانتخابات او طرح مبررات تأجيلها وهي المرة الاولى التي يطرح فيها الرئيس اليمني الرغبة في تأجيل الانتخابات عبر مناقشة مبررات ذلك الخيار».
وحسب مصادر المعارضة فإن حزب «المؤتمر الشعبي» الحاكم يريد استخدام مطالبها لتاجيل الانتخابات النيابية اربعة اعوام وهو ما سترفضه كما قالت انها ستعارض بشدة أي مسعى لتعديل أي مواد في الدستور تخص المدة الرئاسية او التجديد للرئيس علي عبد الله صالح.
وكان الرئيس اليمني قال في كلمة له بمناسبة عيد الاستقلال في محافظة ابين ان «الحوار هو الوسيلة الحضارية وأي مواطن لديه قضية يتم التفاهم حولها ولكن ذلك لا يعني أن تكون الوحدة مجالا للمساومة، فوحدة اليمن لن تتزحزح لأن البعض عنده خيال أنه سيأتي على ظهر دبابة المستعمر، وهذا أبعد عليهم من عين الشمس..
وأضاف «أقولها هذا أبعد عليك من عين الشمس أن تأتي على ظهر دبابة لتتربع على كرسي الحكم.. هذا بعيد على أي عميل وأي زعيم، فهؤلاء العملاء والمرتزقة والخونة لا مكان لهم في الوطن وعليهم أن يفهموا هذا الكلام، وإذا كنا حتى الآن لم نستخدم العين الحمراء ضدهم فإنه سيأتي وقت من الأوقات سوف نستخدمها، وستكون عيون كل أبناء الشعب عيوناً حمراء ضد هؤلاء المتآمرين على الوطن».
صنعاء ـ محمد الغباري