كادت عمليات القرصنة في مياه خليج عدن مفترقاً خطيراً وتؤجج الوضع الأمني في المنطقة لو نجح القراصنة في خطف سفينة الركاب السياحية الأميركية التي كانت تحمل نحو 1000 سائح.
وأكدت الشركة البحرية اوسيانيا كروزر التي تتخذ من ميامي (في ولاية فلوريدا الأميركية) مقرا لها الاثنين أن إحدى سفنها الترفيهية تعرضت قبل يوم واحد لمحاولة خطف في خليج عدن. وأوضحت في بيان على موقعها على الانترنت ان زورقين سريعين «معاديين على الأرجح» حاولا اعتراض السفينة ناوتيكا. موضحة أن قبطان السفينة نجح في الفرار بسرعة من المهاجمين الذين أطلقوا عيارات عدة باتجاه السفينة لم تتسبب بأضرار.
وكانت قيادة البحرية الدنماركية ذكرت أن سفنا تابعة لقوات التحالف الدولي البحرية منعت الأحد قراصنة من الاستيلاء على سفينة الترفيه التي كانت تحمل على متنها نحو 1000 سائح من جنسيات متعددة، أغلبهم من الأميركيين، في خليج عدن. إلا انه رفض ذكر عدد السفن التي شاركت في العملية.
وأوضحت شبكة التلفزيون الدنماركية «تي.في2. نيوز» أن «ناوتيكا» قدمت من فلوريدا وكانت تقل 400 راكب أميركي وطاقما من 200 شخص.
وقال الناطق باسم البحرية الدنماركية جيسبير لينغ لوكالة «فرانس برس» ان «القيادة التكتيكية للبحرية الدنماركية قادت الأحد عملية عسكرية وأرسلت سفينة من قوات التحالف لمساعدة سفينة مدنية تعرضت لتهديدات من القراصنة، مما منع حدوث عملية قرصنة»، ورفض كشف جنسيات السفن التي شاركت في العملية، وقال انه يترك الكشف عن التفاصيل للدول المعنية..
في حين ذكر تلفزيون «تي.في2.» أنها سفينة حربية فرنسية الأمر الذي نفته قيادة الجيوش الفرنسية في باريس. غير أن قيادة الأركان أوضحت ان مروحية لينكس من فرقاطة جان دي فيينا التي كانت على بعد 100 ميل بحري (180 كيلومترا) من سفينة السياح أقلعت لنجدتها غير أنها وصلت إلى الموقع بعد إحباط الهجوم من قبل جهة أخرى.
(ا. ف. ب)
