أكد طاقم سفينة المساعدات الليبية، التي منعتها الزوارق الحربية الإسرائيلية من الوصول لشواطئ قطاع غزة، أن سفينة «المروة» لا زالت تتحرك في المياه الإقليمية الدولية، بانتظار السماح لها ببلوغ شواطئ القطاع. وقال مندوب صندوق ليبيا للمساعدات، وهو أحد أفراد طاقم السفينة، إن زورقين حربيين إسرائيليين يتابعان السفينة على مدار الساعة.

مؤكدا أن الزورقين هددا طاقم السفينة باستخدام القوة، فيما لو حاولت تغيير مسارها باتجاه شواطئ القطاع. ونفى المندوب أن تكون السفينة قد رست في ميناء مدينة العريش المصرية، أو أي ميناء آخر، وأكد أنها تواصل سيرها بسرعة منخفضة بالمياه الدولية، وليس بأي مياه إقليمية أخرى، وأنها تكرر محاولاتها بلوغ شواطئ غزة.

وأكد أيضا أن جميع الاحتمالات التي تم تناقلها حول مصير السفينة،ألاوما يتعلق بإمكانية توجهها إلى ميناء «لارنكا»، أو تفريغ حمولتها بأحد الموانئ المصرية، لا أساس لها من الصحة، وأنها ليست مطروحة على الإطلاق، مشددا على أن الجانب الليبي لا زال مصرا على أن تبلغ السفينة هدفها بإيصال المساعدات لأهل غزة. فيما أشار رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار جمال الخضري، أنه أجرى اتصالات مع العضو العربي في الكنسي أحمد الطيبي، الذي أكد سعيه لتمكين السفينة من الوصول إلى غزة.

البيان والوكالات