تسلم الأمين العام لجبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم مهام رئاسة الحلف الرئاسي من الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيى الذي يشغل أيضا منصب الوزير الأول.
وجرى تسليم المهام خلال اجتماع ثلاثي حضره أيضا رئيس حركة مجتمع السلم ( الإخوان المسلمين) أبوجرة سلطاني، قيّم فيه زعماء الأحزاب الثلاثة مسيرة العمل المشترك وتعهدوا بمواصلته. كما درسوا أجندة تحضير الانتخابات الرئاسية المقررة في إبريل المقبل، حيث يقف الحلف خلف الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لترشيحه مجددا لفترة رئاسية ثالثة.
واستعرض المسؤولون طريقة العمل المشترك والتنسيق لضمان حملة انتخابية تحفز الجزائريين على المشاركة في الانتخاب، إذ تريد الأحزاب المساندة للرئيس ضمان نسبة تفوق الـ 50 في المئة من المشاركة مقابل نحو 30 في المئة في الانتخابات البرلمانية والمحلية التي جرت في العام 2007.
وتشكل مقاطعة الانتخابات من الأغلبية الساحقة من الجزائريين في السنوات الأخيرة الهم الأكبر للطبقة السياسية. وكان أحمد أويحيى أكد في تصريح حديث على أن الآلة الانتخابية لحزبه ستنشط لضمان إقبال كبير وضمان فوز بوتفليقة «في حال ترشحه».
وعلمت «البيان» من مصادر مطلعة أن بوتفليقة سعى إلى سد الفجوة بين الأحزاب الثلاثة جراء صراع مواقع بينها تأجج على اثر إقالة بلخادم من رئاسة الحكومة واستبداله بأويحيى. الجزائر ـ «البيان»
