انتقدت صحيفة «تشرين» الحكومية السورية أداء الإدارة الأميركية الحالية، التي يقودها المحافظون الجدد، واعتبرتها «أسوأ» إدارة عرفتها الولايات المتحدة عبر العصور.
وجاء في افتتاحية الصحيفة أن «التاريخ سيسجل في سفره أن الإدارة الأميركية الحالية التي يقودها المحافظون الجدد هي أسوأ إدارة عرفتها الولايات المتحدة الأميركية، وواحدة من أكثر الأنظمة إجراما عبر العصور»، وتابعت: «ان هذا التاريخ نفسه سيعتبر الإدارة نفسها أنها وضعت بداية نهاية عالم القطب الواحد، وتبدد الحلم الأميركي كما تصوره وتخيله عتاة متطرفي المحافظين الجدد منذ عهد الرئيس رونالد ريغان، وحتى أفول شمس جورج بوش الابن».
واستشهدت الافتتاحية بمحاضرة ألقاها قبل أشهر مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي أي إيه» مايكل هايدن، أمام طلاب جامعة كانساس، والتي أعلن فيها صراحة أن «السيطرة الأحادية على العالم اقتصاديا وسياسيا وعسكريا قد انتهت»، متوقعا صعود أدوار أطراف أخرى سواء أكانت حكومات، أم أطرافا مستقلة وازدياد تأثيرها على مسرح الأحداث العالمية.
واعتبرت الصحيفة أن كلام هايدن هو «اعتراف» بانتهاء القطبية الأحادية، وضرورة التعامل مع الدول والشعوب من منظور مختلف لما هو متبع الآن.
كما تساءلت الصحيفة أنه «أمام كلام من هذا النوع نسأل: ماذا بقي من سياسات بوش وإدارته والمحافظين الجدد يمكن أن تفسر أو تترجم بأي لغة من لغات العالم بأنها إنجازات من نوع ما، أو مواقف يمكن أن تقدم للأميركيين قبل شعوب الأرض على أنها جردة حساب فيها بعض الإيجابيات؟»، وأجابت الصحيفة: انه بالمطلق لم تحقق إدارة بوش أي إنجاز يذكر.
(د ب أ)