أكد رئيس وزراء البحرين الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة أن بلاده ترى في دعم الجهود الدبلوماسية والسلمية حلا لجميع المسائل المتعلقة بالملف النووي الإيراني، وتدعو إلى استبعاد أي حل أو خيار عسكري بأي شكل من الأشكال لكون الخيار السلمي لا يزال قائما.
وأضاف رئيس الوزراء، أن البحرين ودول مجلس التعاون لا تزال تسعى بكل الطرق الدبلوماسية لحل هذه القضية بالطرق السلمية لتجنيب المنطقة ويلات الحرب والحفاظ على الاستقرار الأمني بها. واعتبر الشيخ خليفة أن البحرين ترى أن أمن واستقرار إيران، باعتبارها جارة مسلمة، هو أمر حيوي وهام لأمن المنطقة بأسرها، وأن أي اضطراب في أمنها سوف ينعكس سلبا على المنطقة ككل. كما أكد أن البحرين لا تزال «تدعم الخيار السلمي وترجح الحلول الدبلوماسية والتسوية السياسية»، وأنها تفضل الخيارات السلمية على الخيارات العسكرية، وتنادي بها في تسوية أي نزاع بين الدول.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن بلاده تحث إيران، باستمرار، على الاستجابة لقرارات المجتمع الدولي، وإبداء المرونة في التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتجنب الضغوط عليها أو استعمال الخيار العسكري ضدها، لافتا إلى ضرورة استثمار الفرص المتاحة أمامها.
المنامة ـ غازي الغريري
