تعهد الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري بملاحقة «أي مجموعة أو أفراد يثبت تورطهم» في أحداث مدينة مومباي الدامية في الهند وذلك عقب اجتماعٍ لمجلس الوزراء الباكستاني أمس.

وأكد زرداري في حديثٍ لمحطة «سي إن إن-آي بي إن» أنه وبوصفه رئيس باكستان «سأقوم إذا ظهر أي دليل على تورط أي فرد أو جماعة في أي جزء من بلادي بأسرع الخطوات لملاحقتهم على ضوء الدليل وأمام العالم بأسره».

وكان الرئيس الباكستاني امتدح الأسبوع الماضي الهند في كلمةٍ له أمام مؤتمر في العاصمة الهندية نيودلهي عبر الدوائر التلفزيونية قائلاً: إن «كل باكستاني يحمل بداخله قطعة من الهند، وكل هندي يحتفظ في داخله بقطعة من باكستان».

وكشف حينها عن اقتراح يلزم بلاده ب«سياسة عدم البدء باستخدام الأسلحة النووية» التي يمتلكها البلدان.ولفت زرداري في مكالمةٍ هاتفية مع رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ إلى أن «عناصر لا تتبع الدولة تريد إملاء أجندتها على إسلام أباد ونيودلهي» هي المسؤولة عن الهجمات،».

ودعا رئيس الوزراء الهندي إلى «عدم الوقوع في شرك المتشددين». وفيما قالت محللة الشؤون الدفاعية والسياسية الباكستانية عائشة صديقة بدورها إنه «إذا ظهر دليل قوي على تورط صقور داخل باكستان في هذه الهجمات، فإن العلاقات بين البلدين سوف تعود بأدراجها إلى سنوات ذروة التوتر والعنف. (وكالات)