برزت تناقضات عديدة في تكوينات الإدارة الأميركية الجديدة، بعدما كشفت صحيفة «سكوتسمان» البريطانية أن الرئيس المنتخب باراك أوباما عين سامانثا باور عضواً في المجموعة التي كلفت بمراجعة سياسات وزارة الخارجية .

وهي التي كانت استقالت في شهر مارس الماضي من منصب مستشار أوباما للسياسة الخارجية بعدما وصفت منافسته في الحزب الديمقراطي آنذاك هيلاري كلينتون ب«الوحش القابل للانحطاط إلى أي شيء».ومن الطريف أن كلينتون نفسها اختيرت لرئاسة الدبلوماسية الأميركية مؤخراً. ورفضت باور حينها تقديم اعتذارٍ لكلينتون قائلةً «لا أجد داعيا للاعتذار». (رويترز)