دعا الرئيس اليمني علي عبد الله صالح المعارضين داخل وخارج البلاد إلى الحوار من أجل إعادة الأمن والاستقرار إلى البلاد، فيما دعت قيادات من حزب المؤتمر الشعبي الحاكم أنصار المعارضة إلى احترام صناديق الاقتراع، التي جاءت بالحكومة وقياداتها.
وفي حفل أقيم في عدن بمناسبة عيد الاستقلال، قال صالح: «ندعو كل أنباء الوطن في الداخل والخارج إلى اعتماد أسلوب الحوار من أجل الأمن والاستقرار».
وأضاف: «الوحدة هي الاستقرار، وان ما تحقق للشعب اليمني من انجازات عظيمة بفضل تعاون كل الشرفاء»، لافتا إلى ضرورة تكاثف جميع اليمنيين جميعا من أجل القضاء على مظاهر الفوضى وعدم الاستقرار التي تعتري البلاد منذ فترة، فضلا عن الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها الجميع.
إلى ذلك، انتقد قياديون في حزب المؤتمر الشعبي الحاكم بعض قيادات أحزاب اللقاء المشترك المعارض، التي تتحدث عن وجود ازمة او احتقان «مزعوم»، وجاء في تعليق لهم انه «لا وجود لاي أزمة او احتقان سوى في عقول هولاء ونفوسهم المهزومة والمحتقنة نتيجة غرائزهم، وشعورهم بالفشل، والخيبة التي ظلوا يحصدونها، وعجزهم عن تحقيق أي شيء مفيد لهم او للوطن والمواطنين».
كما أكد قياديو الحزب أن تلك القيادات «لا تفقه أبجديات العمل الديمقراطي»، الذي يكفل لمن يحصل على أغلبية أصوات الناخبين في صناديق الاقتراع الاضطلاع بمسؤولياته في ادارة شؤون البلاد، من خلال تنفيذ برنامجه الذي نال بموجبه الثقة، لافتين إلى أنه على الاقلية ان تحترم ارادة الشعب وتمارس دورها السلمي في المعارضة، وذلك من خلال إقناع الناخبين ببرامج عملها، ومن ثم الحصول على ثقتهم في جولات انتخابية جديدة.
صنعاء ـ البيان
