عبر المرجع الديني الكبير علي السيستاني عن خشيته من ان يؤدي اقرار الاتفاقية الأمنية بدون توافق وطني الى «عدم استقرار» الوضع في العراق، مؤكدا دعمه للاستفتاء الشعبي.
وقال مصدر مقرب من السيستاني أن المرجع الديني قلق من أمور عدة أولها «عدم حصول التوافق الوطني ما يتسبب في عدم استقرار أوضاع البلاد، وعدم تكامل الاتفاقية ووضوحها في بعض المسائل كمسألة القضاء ومسألة دخول وخروج القوات الأميركية».
وأضاف ان المرجعية «تترك حكم القبول او عدمه على الاتفاقية للشعب العراقي من خلال الاستفتاء الذي سيجري بعد عدة أشهر». وكان «الحزب الاسلامي العراقي» طالب باجراء استفتاء شعبي على الاتفاقية.
كما عبر السيستاني عن قلقه من «عدم ضمان خروج العراق من البند السابع وامتلاكه سيادته المعترف بها بين الدول وحفظ موارده المالية وقدرة الحكومة على تنفيذ الاتفاقية حتى على وضعها الحالي وعدم تعرضها للضغوط الأميركية في تنفيذفقراتها».
وصادق البرلمان العراقي بالأغلبية الخميس على الاتفاقية الامنية مع واشنطن التي تنظم الوجود الأميركي في العراق، بعد انتهاء التفويض الممنوح من مجلس الأمن الدولي. وكان السيستاني شدد قبل اقرار الاتفاقية على ضرورة ان يحترم اي اتفاق ينهي الوجود الأجنبي سيادة العراق وان يحصل توافق وطني عليه. (ا.ف.ب)
