الأيدي لا تزال تملك الجرأة لتخرج إلى الهواء رافعة علامة «النصر» على الموت الذي أحاط بعشرات الرهائن في يومين من الرعب قضوها في فنادق مومباي، قبل أن تحررهم القوات الهندية.

دفع هؤلاء الرهائن ثمناً باهظاً لرحلتهم الترفيهية ووجدوا أنفسهم أسرى لقضية غامضة، فمعظمهم غربيون، جذبهم سحر الهند الشرقي، وخذلهم جهلهم بمكونات هذا البلد، وتاريخه، وخلافات طوائفه، ومن نجا منهم سيحكي لأبنائه أساطير مختلفة عن أرض الأفيال.