ينتظر أن يعلن خمسة مرشحين مشاركتهم رسمياً في الانتخابات الرئاسية الجزائرية التي ستجرى في شهر أبريل من العام المقبل.
ويتوقع أن يدشن رئيس «الجبهة الوطنية الجزائرية» موسى تواتي القائمة بعدما كان ترشيحه رفض في الانتخابات السابقة العام 2004 لعدم تمكنه من جمع العديد الكافي من أصوات «المزكين»، في حين ستجدد زعيمة حزب العمال لويزة حنون العهد مع الانتخابات الرئاسية رغم معرفتها بأن لا أمل حقيقياً لها في الفوز.
كما ينتظر ترشح زعيم حزب «عهد 54» فوزي رباعين الذي حصل على أقل من 1 في المئة العام 2004. ويتوقع أيضاً أن يعلن وزير الصناعة السابق وزعيم الجناح المعارض في حركة «مجتمع السلم» عبدالمجيد مناصرة ترشحه لاستقطاب أصوات الإسلاميين ليس إلا خاصةً وأن الحركة تزكي الرئيس الحالي عبدالعزيز بوتفليقة ولن تقدم مرشحاً باسمها.
وأخيراً، يدور نقاش حاد داخل «التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية» فيما إذا كان على زعيم الحزب سعيد سعدي المضي قدماً في خططه للترشح وهو الذي حصل على 2 في المئة في الانتخابات الماضية في وقتٍ تميل فيه الكفة إلى تيار يرغب بإجراء الانتخابات «تحت وصاية دولية».
