كشفت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) عن إعدادها تقريرا قانونيا حول عدم شرعية الحفريات الإسرائيلية في محيط المسجد الأقصى، لفضح هذه الممارسات وتوثيق عدم شرعيتها من وجهة نظر القانون الدولي. في حين حذر قاضي قضاة فلسطين تيسير التميمي من هجمة استيطانية لتهويد القدس، وتغيير معالمها الإسلامية.

وأوضحت «ايسيسكو» في بيان صدر عنها امس أن إعداد هذا التقرير يأتي في إطار جهودها الهادفة إلى حماية المسجد الأقصى وتعبئة الرأي العربي الإسلامي والدولي للتدخل السريع لوقف الحفريات التي تقوم بها سلطات الاحتلال في محيط المسجد الأقصى، مشيرة إلى التعاون والتنسيق في هذا المجال مع اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والعلوم والثقافة.

بدوره حذر التميمي في خطبة الجمعة التي ألقاها امس في مسجد التوبة بالعاصمة المجرية بودابست، من الهجمة الاستيطانية الإسرائيلية التي تتعرض لها مدينة القدس بهدف تهويدها وتغيير معالمها العربية والإسلامية والهيمنة على مقدساتها.

وقال: «في الوقت الذي تقام فيه آلاف الوحدات الاستيطانية في القدس، تقوم سلطات الاحتلال الإسرائيلي بهدم بيوت أهلها ومنعهم من البناء ومصادرة أراضيهم لإقامة مزيد من البؤر الاستيطانية عليها، والتضييق عليهم بفرض الضرائب الباهظة وإقامة جدار الضم والتوسع العنصري لعزلهم عن أراضيهم وأهليهم».

مؤكداً أن «ما تقوم به سلطات الاحتلال ضد مدينة القدس مخالف للقوانين والقرارات الدولية، ومساس بعاصمة الشعب الفلسطيني الوطنية والسياسية والروحية».

واستعرض التميمي الأخطار المحدقة بالمسجد الأقصى المبارك، والتي تهدد بنيانه نتيجة للحفريات التي تقوم بها سلطات الاحتلال تحت أساساته وبناء الكنس وفتح الأنفاق في محيطه وبالقرب منه، والسماح للجماعات اليهودية المتطرفة باقتحام ساحاته للصلاة فيه؛ في الوقت الذي يمنع فيه أبناء شعبنا الفلسطيني من دخوله والصلاة فيه.

وأكد أن «المسجد الأقصى خالص للمسلمين وخاص بهم وحدهم ولا علاقة لغيرهم به من قريب ولا من بعيد». وحمل التميمي المجتمع الدولي نتائج صمته المتكرر إزاء الممارسات التي ترتكبها سلطات الاحتلال ضد مدينة القدس ومقدساتها وضد الشعب الفلسطيني باعتبارها إجراءات وخططا رسمية تنفذها أعلى المستويات والقيادات العسكرية والسياسية الإسرائيلية.

(وكالات)