أكدت صحيفة حكومية سورية أمس، ان ما تم من تعديلات على اتفاقية الشراكة بين سوريا والاتحاد الأوروبي ليس إعادة تفاوض، إنما يمكن تسمية ما جرى بإعادة تأهيل أو تأقلم تقني للاتفاقية الموقعة بالأحرف الأولى منذ أكتوبر 2004 .ونقلت صحيفة «تشرين» الحكومية عن رئيس هيئة تخطيط الدولة السوري تيسير الرداوي إن التعديلات تمت توافقا مع ما جرى من تغييرات في الاقتصاد السوري مثل تفكيك الرسوم الجمركية.

وأضاف أن سوريا أجرت خلال السنوات الأربع الماضية «تخفيضات كبيرة على هذه الرسوم لدرجة أن أعلى رسم جمركي مفروض لا يتجاوز 60 في المئة وهو على السيارات لذلك كان من الطبيعي أن يتم ملاحظة هذه الخطوات في نص الاتفاقية وتعديل

بنودها المعنية تبعا لذلك». وتابع القول إن «تفكيك الرسوم الجمركية على السيارات سيتم خلال فترة زمنية لنحو 12 عاما تصبح في نهايتها الرسوم صفراً».

وكان الاتحاد الأوروبي وسوريا اقتربا أول من أمس الثلاثاء من التوقيع على اتفاقية الشراكة التي تمنح دمشق الحق في الحصول على مخصصات مالية يرصدها التكتل الأوروبي لدول الجوار. ووقع الاتحاد اتفاقيات شراكة مع كل شركائه في البحر المتوسط ماعدا سوريا وليبيا.