أعلن نائب قائد قوات حفظ السلام في دارفور ان هذه قوات «الهجين» تفتقر الى المركبات والمروحيات ومعدات عسكرية هامة، ما يعرضها لخطر العجز عن التصدي لأي هجوم كبير، بينما الوضع الإنساني يزداد سوءا في مخيمات النازحين الدارفوريين.

وقال الميجر جنرال ايمانويل كارينزي للصحافيين ان البعثة تعاني نقصا حادا في العتاد ومن ذلك الغياب الكامل لطائرات النقل والهجوم الهليكوبتر. وأوضح من مقر قوة حفظ السلام في الفاشر عاصمة شمال دارفور «لا أود أن أقول اننا لا حول لنا ولا قوة» وأضاف قوله «لو كنت تتحدث عن هجوم واسع على قوات حفظ السلام بأسلحة كبيرة فإننا قد نجد انفسنا في موقف صعب للدفاع عن انفسنا». وأشار الى ان معظم الوحدات العسكرية تفتقر الى معدات الرؤية الليلية.

وأكد كارينزي ان الضباط مازالوا يأملون زيادة عدد القوة حتى 60 في المئة من الحجم الموعود به بنهاية العام الحالي. ولكنه استدرك بقوله ان تأثير زيادة بسيطة في اعداد القوات سيكون ضئيلا، وأضاف «سنكون أحسن حالا مما نحن فيه اليوم لكن ستبقى هناك فجوات كبيرة من حيث ما هو متوقع ان نفعله». مشيرا الى أن القوة مازالت تحتاج الى وحدات نقل وامداد وتموين الى جانب المركبات والمعدات. ومازالت تنتظر ايضا 24 طائرة مروحية للنقل والهجوم.

من جهته أكد رئيس ادارة المعونات الانسانية في الامم المتحدة جون هولمز ان الوضع الانساني في دارفور يتدهور «اذ ان الناس مازالوا يتعرضون للاعتداءات والتشريد». واضاف «ان اعدادا كبيرة من سكان دارفور انتقلت الى المخيمات. مشيرا الى أن «المشكلة هي ان الناس يعيشون في المخيمات منذ اربع سنوات او خمسة. والسؤال الأوسع هو الى متى يمكننا البقاء على هذا الحال».

(وكالات)