أعلن الجيش الأميركي في بيانٍ أمس، أن قواته قتلت 25 مسلحاً من عناصر حركة طالبان، باشتباكات منفصلة مع قوات «إيساف»، مشيراً إلى أن 15 مسلحاً لقوا مصرعهم في خلال هجوم في منطقة زهيراي في إقليم قندهار جنوب البلاد فيما ألقي القبض على ستة آخرين.
وذكر البيان أن القوات الأميركية حاولت إلقاء القبض على قائدٍ بارزٍ في الحركة في مقاطعة زورمات في إقليم باكتيا قبل أن تقوم مجموعة من المسلحين بفتح النار ما أسفر عن مصرع خمسة منهم.
ووصف البيان القائد المستهدف بأنه «ضابط اتصال بين شبكتي القاعدة وطالبان وكان مسؤولاً عن إدخال المقاتلين إلى أفغانستان». كما قتل خمسة عناصر من «طالبان» في عمليةٍ استهدفت أنصار «جلال الدين حقاني» المقرب من الحركة في مقاطعة ساباري. وبدورها، أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية أن جنوداً أفغان ألقوا القبض على تسعة من أعضاء الحركة خلال حملات دهم في إقليم هلمند.
إلى ذلك، توعد القيادي في حركة «طالبان باكستان» حكيم الله خلال مؤتمرٍ صحافي عقده في مخبأ في مدينة بيشاور في باكستان على الحدود الأفغانية بتكثيف الهجمات على قوات «إيساف» في أفغانستان، مؤكداً أن الحركة ستستهدف «إمدادات» حلف «ناتو» في داخل البلاد. وأشار حكيم الله إلى أن زعيم «طالبان باكستان» بيعة الله محسود «بصحة جيدة» نافياً الأنباء السابقة عن وفاته أو مقتله. (وكالات)