رفضت تونس مآخذ قانونية فرنسية بحق دبلوماسي تونسي سابق من المقرر ان يحاكم في ديسمبر في فرنسا بتهمة تعذيب امرأة في 1996 في تونس. وقال مصدر رسمي في تونس إن «هذه الاتهامات عارية تماما عن الصحة وتهدف إلى مغالطة الرأي العام». وشكك المصدر في صلاحية القضاء الفرنسي النظر في الشكوى.
وأضاف أنه «ليس من المتفق بشأنه ان يكون لدى القضاء الفرنسي صلاحية لبحث شكوى ضد خالد بن سعيد (نائب قنصل ستراسبورغ)»، مشيرا إلى انه بالنسبة للسلطات التونسية، فان مولدي الغربي «متطرف.. تم الحكم عليه في 1998 بفرنسا بالسجن عامين احدهما مع وقف التنفيذ».
ومن المقرر ان تتم محاكمة خالد بن سعيد في 15 ديسمبر من قبل محكمة في با رين (شرق)، على ما افاد اريك بلوفييه محامي زليخة الغربي التي اتهمت الدبلوماسي بالسعي إلى انتزاع معلومات منها عن زوجها مولدي الغربي.
وبحسب محاميها، فان زليخة الغربي تتهم خالد بن سعيد، الذي سبق له العمل مفوضا للشرطة، بأنه كان على رأس معذبيها الذين قاموا بتعذيبها لنحو 24 ساعة في مقار الشرطة في جندوبة (شمال غرب تونس). وأضاف المحامي انه كان يسعى لانتزاع معلومات منها عن زوجها المشتبه به في أنشطة مناهضة للرئيس زين العابدين بن علي. (ا.ف.ب)