استنكرت الكتلة البرلمانية لجماعة «الاخوان المسلمين» المحظورة في مجلس الشعب المصري مصافحة شيخ الأزهر للرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز بكلتا يديه في المؤتمر الذي عقد مؤخرا في الأمم المتحدة حول حوار الأديان.

واعتبر الأمين العام للكتلة البرلمانية ل«الاخوان» الدكتور حمدي حسن في بيانٍ عاجلٍ إلى رئيس مجلس الوزراء المصري أحمد نظيف أن هذا التصرف من طنطاوي يمثل إثارة لمشاعر المصريين وإساءة إلى الشعب المصري وإلى الأزهر الشريف.

وقال حسن «إن هذه المصافحة الحميمة جاءت في الوقت الذي يحاصر فيه أهالينا بقطاع بغزة، وجاءت المصافحة مصحوبةً بابتسامة مودة لا تخفى على المشاهد، مما سبب لي ولأغلب المصريين حالة من الذهول، حيث كان من المنتظر من فضيلته أن يهب لنصرة المسلمين المحاصَرين في غزة، وأن يقف على منبر الأزهر يحث المسلمين على نصرة أهاليهم وإخوانهم في فلسطين».

وطالب حسن شيخ الأزهر بالاعتذار لكل المسلمين عن هذه المصافحة المرفوضة وغير المقبولة. في موازاة ذلك، تقدم عضو الكتلة البرلمانية ل«الاخوان» في مجلس الشعب محسن راضي، بطلب إحاطة عاجل إلى وزير الزراعة المصري أمين أباظة حول خطورة التطبيع مع الكيان الصهيوني في المجال الزراعي.

وذلك بعد الواقعة المثيرة التي حدثت داخل مطار القاهرة، وكشفت لغز الوفد المصري رفيع المستوى الذي كان في طريقه للسفر إلى الكيان للمشاركة في دورة تدريبية على أساليب الزراعة الحيوية، والتي كانت من المفترض أن تستمر ثلاثة أسابيع. وأشار إلى ان ضباط الجمارك عثروا على حقيبتين لاحد اعضاء الوفد تحويان كمية من علب «المعسل» لبيعها في الكيان وللتربح من فرق الأسعار.

القاهرة ـ « البيا