هاجم جيش الاحتلال الاسرائيلي صباح أمس، مزارع الفلسطينيين شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، وجرف مساحات شاسعة من مزروعاتهم، إمعانا في تجويع سكان القطاع، فيما أعلنت «كتائب القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس» استعدادها للمواجهة المقبلة مع اسرائيل بعد انتهاء اتفاق التهدئة، في وقت توغلت قوات الاحتلال في مدن الضفة الغربية وأسرت أربعة فلسطينيين.
وأفادت مصادر فلسطينية أن الدبابات والجرافات الإسرائيلية توغلت شرق منطقة الفخاري وشرعت في تجريف مساحات واسعة من المزارع وأفاد المزارعون الذين يقطنون بالقرب من المنطقة «إن ما يقارب تسع دبابات وجرافتان تابعة للجيش الإسرائيلي توغلت بشكل مفاجئ لمسافة تزيد على 200 متر داخل أراضيهم وجرفت مساحات واسعة من المزروعات إضافة إلى تدمير برك وغرف زراعية.
وأثارت عملية التوغل المفاجئة حالة من الخوف والفزع لدى المزارعين الذين كانوا متواجدين في أراضيهم المحاذية للشريط الحدودي، والذين لاذوا بالفرار خوفا من إطلاق النار الكثيف.
ومع قرب انتهاء اتفاق التهدئة الذي أبرمته حركة «حماس» مع اسرائيل لتجنيب القطاع ما آل إليه أعلنت «كتائب القسام» الجناح العسكري للحركة عن استعداداها لمرحلة «المواجهة المقبلة» وقال القيادي في كتائب «القسام» أبو صهيب«نحن هنا في ميدان الجهاد والمعركة المفتوحة مع العدو الصهيوني». وفي الضفة الغربية أسر جيش الاحتلال أربعة فلسطينيين في حملة مداهمات شنها في قرية حبلة قضاء قلقيلية، بينما أسر الآخران في منطقتي بيت لحم والخليل.
