أفاد شهود بأن السلطات العراقية شددت إجراءاتها الأمنية في محيط المنطقة الخضراء، وخاصة عند نقطة تفتيش بحي «كرادة مريم»، وذلك غداة تفجير انتحاري نفذته امرأة في المنطقة وأدى إلى مقتل أربعة أشخاص وجرح 12 آخرين.
وأبلغ الشهود وكالة الأنباء الألمانية «د ب أ» بأن القوات العراقية والأميركية شددت أمس من إجراءاتها الأمنية عند نقطة التفتيش الرئيسية في حي «كرادة مريم» من خلال فحص الهويات وإجراء تفتيش الداخلي، لاسيما بحق النساء اللاتي يدخلن ويخرجن من المنطقة، تحسبا لأي خروقات أمنية من شأنها أن تكرر حادثة الاثنين التي نفذتها امرأة.
في حين ذكرت مصادر عراقية أن غالبية قتلى الانفجار، الذي قالت السلطات العراقية إن منفذته امرأة متخلفة عقليا، كانوا من عناصر جهاز المخابرات العراقية.
يذكر أن «المنطقة الخضراء» هو الاسم الشائع للحي الدولي الواقع وسط بغداد، حيث أنشأته قوات التحالف الدولية التي غزت العراق عام 2003، وتبلغ مساحته حوالي 10 كيلومترات مربعة، وهو من أكثر المواقع العسكرية تحصينا في العراق، كما أنه يعد مقرا للدولة من حكومة وجيش، إلى جانب احتوائه على مقر السفارة الأميركية ومقرات منظمات ووكالات حكومية وأجنبية لدول أخرى.
