وجهت مصلحة مياه الساحل «مشروع مياه غزة الطارئ» الممول من البنك الدولي، نداءً إلى مواطني غزة تحثهم فيه على غلي مياه الآبار قبل استخدامها في الشرب نظرا لملوحتها التي تسببت في ارتفاع أعداد المصابين بأمراض الكلى في ظل واقع صحي متدهور.
وحذرت مصلحة المياه من حدوث كارثة صحية نتيجة لاحتمال تلوث مياه الشرب وانتشار الأمراض والأوبئة في أوساط مواطني غزة، ودعت مصلحة المياه المؤسسات الإنسانية الدولية إلى التدخل لدى الجانب الإسرائيلي للسماح بدخول هذه مواد تعقيم المياه وأعمها الكلور. وتفيد مصادر طبية من مستشفى «ناصر» الحكومي بخان يونس عن زيادة أعداد المصابين بأمراض الكلى بسبب ملوحة مياه الشرب، ورجحت أن ترتفع هذه الأعداد في ظل استمرار الحصار ومنع إدخال المواد الكيميائية لمعالجة المياه. وأكدت المصادر ذاتها أن الأعداد التي تكتشف يومياً تفوق طاقة المستشفى الاستيعابية، في ظل انقطاع التيار الكهربائي وتعطل أجهزة غسل الكلى.
ولم يعد بمقدور مصلحة المياه طبقاً لبيانها القيام بتطهير مياه الشرب في ظل الحظر الاسرائيلي على دخول احتياجات قطاع خدمات المياه والصرف الصحي الى غزة. وكان آخرها منع دخول بعض المواد الكيميائية التي تستخدم في معالجة مياه الشرب وخاصة التي تستخدم في تعقيم المياه.

