اعتبر الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف بأن الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما «يمكن أن يبدي انفتاحاً» على موقف الولايات المتحدة حيال قضية الدرع الصاروخية المثيرة للجدل فيما أعرب وزير خارجيته سيرغي لافروف عن شكوكه من مخططات واشنطن. وذكر الرئيس الروسي في تصريحاتٍ للصحافيين عشية جولة في أميركا الجنوبية بدأت أمس بأن «الحوار وتغيير الموقف ممكن» مع الإدارة الجديدة.
وأردف قائلاً «ليس لدينا حل جاهز لهذه المشكلة». وكان ميدفيديف هدد بتعطيل الجيش الروسي للنظام «الكترونياً» رغم تشديده على أنه لا يريد للخلاف أن يكون سبباً في تدهور علاقات البلدين.
ومن جهته، أعرب وزير الخارجية سيرغي لافروف المتواجد في العاصمة البيروفية ليما عن شكوكه من مخططات واشنطن بنصب الدرع مشيراً إلى أنه «سيكون من الأفضل لو تخلوا عن هذه الفكرة وإلا فعليهم القيام بخطوات شفافة للحد من مخاوفنا»، مستطرداً «ولكن مخاوفنا لن تتبدد إلا إذا بدأت واشنطن بالعمل على إنشاء نظام دفاعي صاروخي مشترك».
وأضاف لافروف أنه اتفق مع وزير الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس على عقد جولة أخرى من المحادثات بشأن هذه المسألة الشهر المقبل.
