فاز «الحزب الاشتراكي الموحد» في فنزويلا أمس في الانتخابات البلدية التي جرت في فنزويلا على مدار اليومين الماضيين بعدما أعلن «المجلس الوطني الانتخابي» بأن مرشحي الحزب الذي يتزعمه الرئيس هوغو شافيز حققوا تقدماً كاسحاً في 17 ولاية من أصل 22 جرى التنافس عليها فيما خرجت العاصمة كراكاس من تحت سيطرتهم.
وذكر المجلس بأنه وبعد فرز نحو 97 في المئة من الأصوات في الانتخابات البلدية التي شارك فيها نحو 65 في المئة من الناخبين وهي الأكبر منذ عقود تأكد فوز «الحزب الاشتراكي الموحد» في 17 ولاية من ضمنها ولايات سكر وغواريكو وأراغوا التي كانت تسيطر عليها المعارضة التي اقتنصت الولايات الرئيسية وهي ميراندا وزوليا الغنية بالنفط بالإضافة إلى العاصمة كراكاس فيما تبقت ولايتان متقاربتان.
وبقيت عائلة «شافيز» مسيطرة على ولاية باريناس التي كان يحكمها والد الرئيس الفنزويلي بعدما أعلن فوز أدان شافيز الشقيق الأصغر لهوغو شافيز بمنصب حاكم الولاية.
وعقب إعلان النتائج، صرح شافيز أن ما وصفه «الشعلة الثورية» باتت أقوى اليوم مشيراً إلى أن الانتخابات أثبتت «احترام الشعب للديمقراطية وحطمت ما يردده البعض في الخارج بأن الحكومة مستبدة».
ووجه رئيس بلدية العاصمة المنتخب المعارض أنطونيو ليديسما نداءً إلى شافيز أعرب فيه عن أمله ب«العمل معاً من أجل إنقاذ كراكاس».
وأدلى نحو 17 مليون شخص بأصواتهم في صناديق الاقتراع لاختيار 22 حاكماً و328 رئيس بلدية و233 عضواً في المجالس البلدية لمدة أربع سنوات. وركزت المعارضة في الانتخابات على ما تصفه «إفشال» مخططات الرئيس الفنزويلي لتعديل الدستور مجدداً للسماح له بالترشح للرئاسة بعد انتهاء ولايته في العام 2013.
