دان المشاركون في اجتماع حول الأمن في العراق في دمشق «الاعتداءات والأعمال الإرهابية التي تستهدف أمن العراق ودول الجوار». وأكدوا في بيان مشترك في ختام اللقاء «رفضهم استخدام أراضي العراق وأي دولة من دول الجوار ممرا أو منطلقا لأي أعمال إرهابية تهدد أمن واستقرار العراق أو الدول المجاورة».

وشدد البيان الذي بثته وكالة الأنباء السورية «سانا» على «ضرورة اتخاذ الإجراءات الكفيلة بالحيلولة دون استخدام أراضي العراق ودول الجوار لارتكاب مثل هذه الأعمال». وأعرب المشاركون في الاجتماع أيضا عن «تقديرهم لسوريا لما بذلته من جهود حثيثة وما أبدته من تعاون في ضبط الحدود مع العراق ما أسهم في تحسين الأمن والاستقرار فيه». وأعرب الوفد العراقي عن رفضه للعدوان الأميركي على الأراضي السورية في منطقة البوكمال وحرصه على تجاوز آثار هذا الحادث ومواصلة التنسيق والتعاون بين سوريا والعراق.

وأكد المجتمعون في بيانهم على «احترام وحدة وسيادة واستقلال العراق والحفاظ على هويته العربية والإسلامية وأعربوا عن إدانتهم لكل الاعتداءات والأعمال الإرهابية التي تستهدف أمن العراق ودول الجوار».

وقال مندوبون في مؤتمر أمني ان الولايات المتحدة وقفت وحيدة في اتهام سوريا التي تستضيف المؤتمر بإيواء متشددين يهاجمون العراق في حين تبنت الدول الأخرى لهجة أكثر تصالحية. وأضافوا انه لم تنضم أي دولة أخرى من المشاركين في مؤتمر أمن العراق إلى واشنطن في انتقادها الصريح وذلك بعد أسابيع من غارة أميركية على سوريا استهدفت أشخاصا يشتبه بأنهم متشددون لهم صلة بالقاعدة.

وقال احد المندوبين ان «خطاب الدبلوماسية الأميركية كان حادا وموجزا. وكانت الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة في المؤتمر التي انتقدت سوريا صراحة». ودعت مورا كونيللي القائمة بالأعمال الأميركية في دمشق التي مثلت بلادها في المؤتمر في بيان دول جوار العراق إلى وقف تسلل «الإرهابيين» وأسلحتهم إلى هذا البلد. وقالت «نأمل ان تترجم هذه التعهدات إلى الأفعال».