أبلغ رئيس الوزراء الياباني تارو اسو، الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف، بأنه يود أن يرى نهاية لنزاع بشأن جزر أدى إلى توتر العلاقات بين البلدين منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. ولأكثر من 60 عاما تحجم موسكو حتى عن مناقشة مطالب اليابان بإعادة روسيا لأربع جزر صغيرة متنازع عليها في المحيط الهادي استولى عليها الجيش الأحمر في الأيام الأخيرة من الحرب.
وأدى النزاع بشأن هذه الأراضي المعروفة في روسيا باسم «الكوريل» الجنوبية والأراضي الشمالية في اليابان إلى منع الدولتين من التوقيع على معاهدة سلام رسمية منذ انتهاء الحرب. وقال اسو لميدفيديف في بداية اجتماعهما على هامش اجتماع قمة منتدى التعاون لدول آسيا والمحيط الهادي «ابك» في ليما عاصمة بيرو ان «المشكلة مازالت عنصرا يزعزع استقرار الوضع في المنطقة».
وكثيرا ما استخدم زعماء الكرملين وعودا بالاحتفاظ بالجزر الروسية المتنازع عليها لإحياء روح وطنية تضررت بشدة من الهزيمة في الحرب الباردة وانهيار الاتحاد السوفييتي.
كما يأمل كثيرون في الخارج بأن يكون ميدفيديف، وهو محام سابق يبلغ من العمر 43 عاما، بأن يكون «أكثر واقعية واقل تأثرا بالتاريخ» عند معالجته القضايا الدولية الرئيسية. وتعهد ميدفيديف، الذي يحكم روسيا بالاشتراك مع سلفه رئيس الوزراء فلاديمير بوتين، بتنفيذ سياسة معلمه الخاص بشأن إحياء روسيا كدولة عظمى، ولكن رده على اسو ترك الباب مفتوحا أمام التوصل لحل وسط. (رويترز)