استفاء على عينة تضم 5576 عراقيًا أن 46. % منهم فقط يؤيدون الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة قبل يومين من تصويت البرلمان عليها بانتظار التوصل إلى توافق وطني .
وأظهر أحدث استطلاع حول موقف العراقيين من الاتفاقية أن1, 46 في المئة من المواطنين يؤيدون توقيعها فيما رفض 5, 34 في المئة هذه الاتفاقية وبقي على الحياد 4, 19 في المئة منهم.
وشمل الاستطلاع الذي أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية «وحدة الاستطلاع» في جريدة «الصباح» الحكومية ونشرت نتائجه أمس 5576 مواطنًا في عشر محافظات هي: بغداد وبابل وذي قار والبصرة وكربلاء والديوانية وواسط بالإضافة إلى محافظتي ميسان واربيل حيث وافقت سبع محافظات على الاتفاقية في حين لاقت رفضا في بابل والديوانية وديالى.
ووافق على الاتفاقية بحسب الاستطلاع الذي يعد الأول من نوعه بالنسبة إلى الذكور 4, 48 في المئة ورفضها 1, 34 في المئة في وقت بقي 5, 17 في المئة على الحياد. أما بالنسبة إلى الإناث فقد أيدت 5, 42 في المئة منهن المعاهدة ورفضتها 35 في المئة وبقيت 5, 22 في المئة على الحياد. وأوضح الاستطلاع الذي شمل جميع المستويات التعليمية ان أكبر نسبة موافقة جاءت عند حملة الشهادات العليا إذ بلغت 3, 55 في المئة فيما بلغت النسبة الادنى عند من لا يجيد القراءة والكتابة ووصلت إلى 1, 41 في المئة.
وكانت النسبة الأكبر من المستطلعين ترى أن انسحابًا جزئيًا للقوات هو الطريقة الأسلم بجدولة انسحاب القوات حيث أيد ذلك (3, 39%) في حين يرى (1, 26%) ان انسحابا فوريًا هو المطلوب في حين يرى (6, 23%) ان الانسحاب الكلي هو المطلوب في هذه الاتفاقية اما من يفضلون بقاء دائما للقوات الأميركية من العراقيين فقد بلغت نسبتهم (9, 5% ) وتردد(1, 5%) منهم.
وفيما اذا كانت ستحقق السيادة العراق يرى (9, 29%) من المستطلعين ان السيادة ستعود بشكل متدرج اذا ما تم توقيع هذه الاتفاقية ويرى (4, 24%) انها ستوفر السيادة كاملة للعراقيين في حين يتشاءم (1, 21%) ويرون انها ستؤدي إلى استمرار الاحتلال ورأى (12%) منهم انها تخل بالسيادة العراقية وبقي على الحياد من هذه القضية (6, 3).
ويرى محللون ان المواطن العراقي لا يهمه الخوض في القضايا السياسية بقدر ما يهمه الوضع الأمني في بلاده وضرورة تحقيق الاستقرار بموجب الانسحاب الأميركي المرتقب سنة 2011. فيما من جهتها أكدت الصحيفة أن الاتفاقية «مقدمة لاكمال السيادة العراقية سيما وأن اتفاق الانسحاب لا يشير إلى وجود قواعد دائمة في هذا البلد».
في غضون ذلك تظاهر المئات من عناصر مجالس «الصحوة» في مناطق الصويرة وشمال محافظة واسط تأييداً لتوقيع الاتفاقية. وقال عضو مجلس الإسناد العشائري الشيخ سعيد الشمري «إن مجالس الإسناد العشائري اضافة إلى المنظمات الطلابية في مدينة الصويرة نظمت تظاهرة تأييد واسناد للحكومة العراقية في قرارها الخاص بتوقيع الاتفاقية التي تنظم التواجد الأميركي العسكري على الأراضي العراقية».
وأضاف «ان المتظاهرين حملوا شعارات أشارت إلى أن توقيع الاتفاقية الأمنية لن يمس سيادة العراق وسيسهم في إخراجه من البند السابع الذي فرضته الأمم المتحدة في ظل الوجود العسكري الأجنبي في البلد».
(وكالات)