أكد العضو العربي المستقيل من الكنيست الإسرائيلي د.عزمي بشارة، أن سوريا ربحت الرهان على دعم المقاومة، وأشار إلى الزيارات المتعاقبة الآن للوفود الأوروبية إلى سوريا التي باتت تطلب مواعيد للزيارات واللقاءات.
من جانب آخر، رأى بشارة أن لبنان اتجه بعد اتفاق الدوحة بمباركة وتأييد من سوريا نحو الوفاق والحوار الوطني وان إعلان دمشق بعد القمة السورية اللبنانية جاء ليعيد العلاقات بين سوريا ولبنان إلى طبيعتها وحرارتها. وقال إن اتفاق الدوحة أنهى حالة الاحتقان والتوتر في لبنان واستبدلها بالتفاهم والحوار عن طريق الآليات الدستورية والمؤسسات، مشيرا إلى فشل كل المحاولات التي رمت إلى ربط لبنان بالمشروع الأميركي الإسرائيلي والتي كادت تؤدي إلى نزاع داخلي لبناني. وقال إن عزم المسؤولين اللبنانيين عبر الحوار على بناء إستراتيجية دفاعية وطنية سيوفر دعامة قوية لصد أي عدوان إسرائيلي على لبنان. (البيان)
