أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبو مازن» أمس، انه سيدعو إلى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة بمرسوم رئاسي مطلع العام المقبل، في حال لم ينطلق الحوار الوطني الفلسطيني، مؤكدا انه لم يتم الاتفاق على أي قضية في المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي.

وقال أبو مازن في كلمة له خلال افتتاح المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في مدينة رام الله «في حال عدم انطلاق الحوار الوطني حتى مطلع العام المقبل سأكون قد استنفدت كل الفرص ولذلك سأدعو إلى انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة».

ونفى أبو مازن بشدة خضوعه لأي «فيتو» أميركي وإسرائيلي لفتح حوار مع حركة «حماس»، معتبراً أن «تعثر الجهود المصرية لإطلاق الحوار الوطني في العاشر من الشهر الجاري لا يجب أن تكون نهاية المطاف». وحمل

أبو مازن حركة «حماس »المسؤولية الكاملة عن تعطيل الحوار الوطني الذي كان مقررا في القاهرة وجرى تأجيله لاعتراض حماس وفصائل أخرى».

وقال الرئيس الفلسطيني «لم أخضع لأي فيتو أميركي أو إسرائيلي وقد حاورت حماس سابقا وأصريت على إجراء الانتخابات التي فازوا بها (حماس) وكلفتهم بتشكيل الحكومة، ومن ثم اتفاق مكة وحكومة الوحدة الوطنية، من دون أن استجيب لضغوط أميركية أو إسرائيلية.. وأنا دائما مستعد للحوار لأنهم جزء من شعبنا الفلسطيني».

وتابع «أنا لا اخضع لفيتو أميركي أو إسرائيلي وإذا هم (حماس) أرادوا الخضوع لفيتو آخر (في إشارة إلى دول إقليمية أخرى) فليخضعوا». وأكد استعداده للحوار وتشكيل فرصة أخرى بالجهود المصرية المستمرة للحوار بعد تعثر موعد العاشر من نوفمبر «بسبب اعتراضات وتحفظات حماس التي كانت لا تريد الحوار».

وشدد عباس على مطالبته بضرورة وقف الفصائل الفلسطينية إطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل «لأنها عبثية وتضر بالمصلحة الفلسطينية وتقدم الذريعة لإسرائيل من أجل مواصلة العدوان والحصار على قطاع غزة».

ورفض عباس إطلاق وصف «العبثية» على مفاوضات السلام مع إسرائيل مؤكدا أن «هذه المفاوضات ناقشت كافة قضايا الوضع النهائي بتفاصيلها لكننا لم نتمكن من تحقيق تقدم جوهري في أي من القضايا العالقة».

رام الله ـ «البيان »والوكالات