أكدت الأجهزة الأمنية الألمانية أمس، صحة التقارير الصحافية التي تحدثت عن شن حملات دهم كبيرة في العديد من الولايات داخل البلاد في إطار مكافحة الإرهاب.

وذكرت الناطقة باسم هيئة مكافحة الجريمة بأن الادعاء العام سيدلي بمزيد من التفاصيل حول هذه العملية «المستمرة». ونقلت صحيفة «بيلد» الألمانية في عددها الصادر أمس نقلاً عن مصدر أمني رفض الكشف عن هويته بأن الهيئة وبالتنسيق مع شرطة ولايات بادن فورتمبرغ وراين لاند بفالس وسكسونيا السفلى نفذت عمليات مداهمة لنحو ستة مبان يعيش بداخلها «خلايا إرهابية إسلامية» على حد تعبير المصدر.

وأوضحت الصحيفة بأن عمليات التفتيش ركزت اهتمامها على الحصول على معلومات حول نشاط ما يعرف باسم «خلية زاورلاند» التابعة ل«اتحاد الجهاد الإسلامي» والتي خططت لهجمات ضد مصالح أميركية في ألمانيا في العام الماضي. وربط تقرير «بيلد» المداهمات أيضاً بمحاولة الهجوم التي أحبطت بعد القبض على ثلاثة أشخاص أحدهم تركي الجنسية واثنين من المواطنين الألمان اعتنقا الإسلام.

وأفاد المصدر بأن وثيقة سرية لهيئة مكافحة الجريمة لفتت إلى ارتفاع أعداد «الأشخاص الإسلاميين الخطرين» خلال العام الجاري إلى 80 أي بزيادة الثلث عن العام الماضي. وكان وزير الداخلية الألماني فولفغانغ شويبله حذر خلال لقائه بوزراء داخلية الولايات أول من أمس من «خطورة الوضع الأمني بعدما قررت قيادات القاعدة تنفيذ هجمات في ألمانيا وأوروبا» كما قال. (د ب أ)