عادت أجواء التوتر من جديد بين الرباط وبروكسل، بعد رفض السلطات المغربية سحب ثلاثة رجال أمن مغاربة يعملون فوق الأراضي البلجيكية بصفة دبلوماسية.
وأفادت مصادر مطلعة، بأن المغرب تجاهل طلبا لرئيس أمن الدولة البلجيكي آلان فينانت لسحب دبلوماسيين يتهمهم بالعمل كضباط في جهاز المخابرات المغربية الخارجية ، رغم مضي 6 أشهر على تقديم الطلب، حيث مازالوا يزاولون مهامهم في السفارة المغربية في بروكسل. وقال فينانت إن رجال الأمن المغاربة قاموا بتصرفات «غير لائقة»، وبأعمال «ابتزازية»، وأخرى تمس أمن الدولة البلجيكية.
وتأتي قضية المخبرين السريين المغاربة في وقت تتعثر فيه آلية الإنابة القضائية بين المغرب وبلجيكا حول ملف شبكة إرهابية يتزعمها بلجيكي من أصل مغربي يدعى عبد القادر بلعيرج، كانت السلطات المغربية اكتشفتها من قبل في فبراير الماضي، إذ يتهم المسئولون البلجيكيون للمعرب بعدم تمكينهم من كامل اعترافاته، خصوصا المتعلقة منها بالمهام التي كان يزاولها كعميل في قلب المخابرات البلجيكية.
يذكر أن أجواء مماثلة خيمت مؤخرا على العلاقات المغربية ـ الهولندية على خلفية الكشف عن تورط ضابط هولندي من أصل مغربي في عملية تجسس لصالح المخابرات المغربية.
الرباط ـ رضا الأعرجي
