كثف الجيش الجزائري عملياته وضيق الخناق على معاقل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بست ولايات على الأقل، فيما أعلن عن التحاق صبية من تلاميذ المدارس بالتنظيم في الأيام الأخيرة.

وأفادت مصادر مطلعة بأن قوة كبيرة من القوات البرية مدعومة بالطيران وسلاح المظليين اقتحمت بصفة مباغتة مواقع جبلية تركن إليها مجموعات من مسلحي القاعدة بولاية باتنة وقتلت في اشتباكات ثلاثة إرهابيين واسترجعت أسلحتهم فيما تمكن نحو 15 مسلحا من الفرار إلى مناطق مجاورة وتجري ملاحقتهم.

ودمر الجيش عدداً كبيراً من المواقع وجدت بها مواد غذائية وأغطية وملابس حربية. واستخدمت القوات الأمنية الوسائل الثقيلة من مدفعية ميدان وكاسحات ألغام فضلا عن القصف الجوي من مروحيات نفذت عددا كبيرا من العمليات. وفي سياق متصل، ألقى الطيران الحربي حمما من النار على مواقع جبلية في ولاية جيجل الواقعة على الساحل الشرقي، ولم تعلن إلى غاية عصر أمس حصيلة العملية

وتفيد معلومات من المنطقة بأن المروحيات واصلت أمس قصفها على جبال سدات على مشارف عدد من البلدات والقرى الجبلية المهمة. وقال قرويون من منطقة بني حبيبي القريبة من موقع النار بأن المنطقة التي يجري قصفها تحولت إلى ركام.