اعترف قائد عسكري إسرائيلي بأنه قتل ألف مقاوم فلسطيني، واعتبر أن حركة «حماس» هي العدو الأشرس للدولة العبرية، في وقت دعا وزير المواصلات الإسرائيلي شاؤول موفاز إلى وقف المفاوضات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبو مازن» والبدء بتنفيذ سياسة الاغتيال الشخصي ضد قادة «حماس».
ومع إنهائه لمهام منصبه في قيادة فرقة «عزة» العسكرية التي قادها لمدة سنتين وثلاثة شهور، قال موشي تمير، «إنه قضى شبابه في القتال، إلا أن العدو الذي تواجهه إسرائيل، والإشارة إلى حركة حماس، هو الأشرس والأكثر تعصبا».
وفي السياق ذاته فقد تم تنصيب أيال آيزنبيرغ قائدا لفرقة «عزة»، وذلك بعد تأخير دام 6 أيام بسبب الوضع القتالي الذي نشأ في الأيام الأخيرة على الحدود مع قطاع غزة. وفي مراسم تنصيب القائد الجديد، قال القائد المستقيل تمير إن «الأيام الصعبة لا تزال ماثلة».
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن «تمير كان قد قضى معظم خدمته العسكرية على الحدود مع لبنان، وخلافا لما يصرح به اليوم، فقد دأب على مواصلة الادعاء بأن حزب الله هو عدو خطير وأكثر تطورا بالمقارنة مع التنظيمات الفلسطينية».
وبحسبه فإن «قوات الاحتلال قد قتلت في عهده ما يقارب 1000 مقاوم فلسطيني، وأحبطت مئات المحاولات لتنفيذ عمليات». إلى ذلك، علم أن الجيش الإسرائيلي قد بدأ الأربعاء، بإخلاء الجنود المتدربين في قاعدة «زيكيم»العسكرية جنوب عسقلان. وتم نقل 4 سرايا عسكرية من 7 سرايا في القاعدة.
ويدعي الجيش في هذا السياق أن هذه العملية تأتي في إطار إعادة التنظيم وأنه ليس لها أي علاقة بإطلاق الصواريخ في المنطقة. وبحسب الخطة العسكرية فسوف يتم وضع وحدات عسكرية أخرى في المنطقة لم تتقرر بعد، في الوقت الذي يوجه فيه عدد من الضباط في الجيش الانتقادات لمثل هذه الخطوة.
من ناحيته دعا شاؤول موفاز إلى وقف المفاوضات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس والبدء فوراً في تنفيذ سياسة الاغتيال الشخصي ضد قادة حماس مشيرا إلى أنه «يجب تجهيز خطة وعرضها فورا على الحكومة». وأضاف موفاز ان «على الحكومة ان تقرر البدء بحرب ضد حماس واغتيال قادتها لمعالجة الأمر».
وانتقد موفاز في تصريحات لصحيفة «يديعوت احرانوت» أمس سياسة إسرائيل المعتمدة على عقوبات البضائع والمعابر. وقال إنها «لا تقود إلى نتائج حيث تظهر إسرائيل وكأنها هي التي تطلب التهدئة». وتساءل موفاز بغضب «هل مسموح لحماس أن تخرق التهدئة وممنوع على إسرائيل أن تحمي منازل ومزارع وعمال وجنود إسرائيل من الخطف؟ وحين تفعل إسرائيل ذلك تستقبل الصواريخ والجراد على عسقلان».
وتابع أن« أعمال التصفية التي يجب أن تقوم بها إسرائيل يجب أن تشمل جميع قادة التنظيمات الفلسطينية في قطاع غزة».