حذرت وزارة الزراعة في الحكومة الفلسطينية المقالة من أن وقف إمداد قطاع غزة بالغاز الطبيعي، وإغلاق المعابر دون دخول الأعلاف سيؤدي حتماً إلى«كارثة غذائية»، مؤكدة أن« من أكثر المنشآت الزراعية تضرراً جراء ذلك مزارع التفريخ والدواجن».

وأوضح الوكيل المساعد في وزارة الزراعة في الحكومة المقالة الدكتور إبراهيم القدرة، في بيان وزعته الوزارة المقالة أن«أصحاب فقاسات التفريخ ومربي الدجاج اللاحم في قطاع غزة سيتكبدون خسائر فادحة مالم يتم إدخال الغاز الطبيعي والأعلاف»، لافتاً الى أن« (الصوص اللاحم)لا يمكنه العيش في ظروف البرد ويحتاج إلى تدفئة دائمة، حيث تحتاج عملية التدفئة 150طناً شهرياً، عدا الرعاية والتغذية».

وأكد أنه« نتيجة لذلك أقدم أصحاب الفقاسات ومربو الدواجن مضطرين على إعدام مئات آلاف الصيصان في خطوة احتجاجية على نفاد الغاز والأعلاف، جراء مواصلة الاحتلال إغلاق معابر قطاع غزة لليوم السادس عشر على التوالي».

مشيراً أن «مليون بيضة موجودة الآن على الأرض ومليون أخرى في الفقاسات تنتظر ذات المصير».وأضاف«إن احتياجات القطاع من الأعلاف الجاهزة (5000 طن) شهرياً وفي العام(60000 طن)، ومدخلات أعلاف (10000 طن) شهرياً في العام (120000 طن)، فيما عدد الطيور المهددة بالنفوق نتيجة عدم دخول الأعلاف بسبب إغلاق المعابر هي (2مليون) طائر من الدجاج اللاحم، و(800 ألف) طائر بياض».