تظاهر العشرات من مناهضي الانقلاب في موريتانيا من أنصار «الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية» في نواكشوط أول من أمس، للمطالبة بالعودة للنظام الدستوري وانسحاب السلطات العسكرية من الحكم، ولم تتدخل الشرطة لتفريق المتظاهرين خلافا لما كان يجري في الأسابيع الماضية. وردد المتظاهرون شعارات تطالب بعودة الرئيس الموريتاني المخلوع سيدي ولد الشيخ عبد الله إلى مزاولة الحكم.
وكانت الجبهة قد دعت إلى التظاهر في جميع أنحاء البلاد فيما أسمته بـ «يوم الديمقراطية»، وتأتي المظاهرة عشية انقضاء المهلة التي حددها الاتحاد الأوروبي للسلطات العسكرية بتقديم مقترحات عملية للعودة إلى النظام الدستوري او مواجهة عقوبات.يذكر أن السلطات الموريتانية وضعت الرئيس المخلوع قيد الإقامة الجبرية في مسقط رأسه.
وكان الجنرال محمد ولد عبد العزيز قائد الانقلاب صرح بأنه قاد الانقلاب بعدما قرر الرئيس المخلوع إقالة كبار الضباط العسكريين الموريتانيين من مناصبهم، وهو الأمر الذي «من شأنه أن يؤدي إلى اقتتال داخل المؤسسة العسكرية». بدوره أكد الاتحاد الأوروبي أن الإفراج عن الرئيس المخلوع « غير كافي» وعليه قرر اتخاذ اجراءات ملائمة دون الكشف عن المزيد.
