أكدت «الحركة الشعبية لتحرير السودان» أن نحو 80 % من سكان الجنوب سيؤيدون الانفصال عن الإقليم الشمالي في الاستفتاء المزمع عام 2011 لتقرير مصير الإقليم. وأكد الأمين العام ل«الحركة الشعبية لتحرير السودان» باقان أموم أن تأييد الأغلبية الساحقة للانفصال يعود لأسباب عدة من أهمها غياب المشروع السوداني الذي يخرج هذا البلد من «النفق المظلم» في ظل السياسات الراهنة التي تتبناها الحكومة.

وأعرب عن اقتناعه بأن الوحدة العربية يجب أن تبنى على أساس احترام حقوق الأقليات، مؤكدا أن «الحركة الشعبية تؤمن بالوحدة على أساس احترام التعددية وليس في إطار مشروع أحادي«. (د ب ا)