انطلقت تظاهرات في محافظات عراقية عدة يتقدمها زعماء «قوات الصحوة» أمس تأييدا للاتفاقية الأمنية مع واشنطن والتي أقرتها الحكومة العراقية. وفي الحلة (جنوب بغداد) خرجت حشود من قادة «الصحوات» وتجمعوا أمام مبنى المحافظة رافعين أعلاما عراقية ورايات عشائر ولافتات تؤيد إقرار الاتفاقية الأمنية مع واشنطن.
وكتب على إحدى اللافتات «مع المالكي لتنفيذ الاتفاقية وانسحاب القوات الأميركية من العراق». وجرت التظاهرة وسط إجراءات أمنية مشددة.
وفي البصرة (جنوب بغداد) ثاني اكبر مدن العراق رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها «الاتفاقية الأمنية ثمرة من ثمار العمل الوطني المخلص» وأخرى «الاتفاقية الأمنية حفاظ للكرامة».
وقال محمد علي حسين احد المتظاهرين «نحن نؤيد الاتفاقية الأمنية، لأنها تخدم العراق بكل شيء». وأضاف ان «البلد لا يستقر إلا بتوقيع الاتفاقية (...) ونؤيد المالكي بكل شيء».
بدوره، قال جاسم علي (45 عاما) إن «الاتفاقية الأمنية تحقيق لمصالح الشعب العراقي» مضيفا «بهذه الاتفاقية سيكون للعراق سيادة كاملة».
وفي تظاهرة مماثلة في مدينة السماوة كبرى مدن محافظة المثنى انطلق عدد من أبناء العشائر المنضوين في مجلس «الصحوة» تأييدا للحكومة. وجاب المتظاهرين الذين رفعوا الأعلام العراقية شوارع المدينة. (وكالات)