قالت مصادر حقوقية فلسطينية أمس إن إدارة السجون الإسرائيلية تحاول التنكيل بالمعتقلين الفلسطينيين في السجون من خلال تقليص كميات المياه التي تصل إليهم.

وذكر مركز «الأسرى للدراسات والأبحاث» الفلسطيني في بيان أن «الأسرى في معتقلي النقب ومجدو يعانون نقصا حادا في المياه خلال الفترة الماضية جراء انقطاع المياه عنهم لعدة مرات خلال نفس الأسبوع تحت ذريعة أن إسرائيل تعيش أزمة مياه خانقة».

وأوضح المركز إن إدارة السجن لا تقوم بتبليغ الأسرى عندما تقوم بقطع المياه ما يسبب حالة من الإرباك والتذمر جراء عدم مقدرتهم على استخدام الحمامات والغسيل والقيام بأعمال التنظيف وأداء الصلاة. واشار إلى أن إدارة السجن تخبر الأسرى عند احتجاجهم على انقطاع المياه أنها لا تقطعها عمدا إنما لوجود إصلاحات في شبكة المياه العامة المؤدية للسجن.

وأدان المركز في هذا السياق مقترحات طرحها وزير جودة البيئة في إسرائيل جيدعون عيزرا ترمي لتحديد فترة استحمام المعتقلين توفيرا للمياه بدعوى اشتداد أزمة المياه في إسرائيل وتراجع مخزون المياه في بحيرة طبريا.

يشار إلى إن إسرائيل تعتقل أكثر من 11 ألف فلسطيني موزعين على نحو 28 سجنا ومعتقلاً. (د ب أ)