أكد الناطق باسم حركة التمرد الكونغولية برتران بيسيموا في تصريحاتٍ أمس بأن قوات المتمردين سيطرت أمس على مدينة رويندي شرق البلاد ومحيطها مشيراً إلى أن زعيم حركة «المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب» الجنرال لوران نكوندا يريد «فرض وقف إطلاق النار» على الجيش النظامي.

وذكر بيسيموا بأن المدينة التي تبعد حوالي مئة كيلومتر شمال غوما عاصمة إقليم كيفو «تنعم بالهدوء»، مضيفاً بأن «الحل الوحيد لإخماد صوت الأسلحة هو التقدم نحو أماكن تواجدها والاستيلاء عليها» على حد تعبيره.

إلى ذلك، صرح الناطق العسكري باسم بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في الكونغو جان بول ديتريتش بأن البلاد «تشهد سلسة من أسوأ الاشتباكات بين الجيش والمتمردين منذ الساعات الأولى من الصباح» رغم التعهدات السابقة بوقف إطلاق النار حسبما كان أعلن الموفد الخاص للمنظمة الدولية أولوسيغان أوباسانجو.

وقال ديتريتش بأن «المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب» يهدف إلى «كسب المزيد من الأرض». وأردف قائلاً «يحاولون الآن التحرك شمالاً للاستيلاء على كانيابايونجا» وهي إحدى المدن الإستراتيجية. وحذرت وكالات الإغاثة من تجدد القتال الذي تسبب حتى الآن في تشريد ما لا يقل عن 250 ألف شخص. (وكالات)