قبيل انطلاق اجتماع وزراء الإعلام والاتصالات العرب المشاركين في المؤتمر المشترك للمجلسين الوزاريين الذي بدأ أعماله في العاصمة السورية دمشق أمس، طالب الرئيس السوري بشار الأسد المجتمعين بـ«إعلاء» مستوى الخطاب الإعلامي العربي ل«الاستجابة للتحديات» في وقت أشار فيه الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إلى وجود مشاكل سياسية وأمنية كبرى «تمس استقرار» الوطن العربي.
وطالب الرئيس السوري ب«إعلاء مستوى الخطاب الإعلامي العربي إلى مستوى يستطيع من خلاله الاستجابة للتحديات السياسية والفكرية والأخلاقية في المجتمعات العربية وأن يكون وسيلة مثلى لإعادة تعزيز العلاقات العربية» وذلك خلال استقباله أمس لوزراء الإعلام والاتصالات العرب المشاركين في الاجتماع المشترك للمجلسين الوزاريين الذي بدأ أعماله في قصر الأمويين للمؤتمرات في العاصمة السورية دمشق أمس.
وشدد الأسد خلال لقائه الوزراء العرب على «أهمية الحوار والنقاش المستمر بين الدول العربية على جميع المستويات»، واصفاً إياه ب«الضروري لمواجهة الظروف العالمية المستجدة ولخلق آليات وحلول مناسبة للمشكلات التي تعاني منها دولنا ومجتمعاتنا العربية».
من جهته، لفت الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى خلال كلمته الافتتاحية إلى أن الوطن العربي يواجه «مشاكل سياسية وأمنية كبرى تمس بقاءه واستقراره». وأشار موسى إلى أن التعامل مع هذه المشاكل «بما ينطوي عليه من مصاعب ومعاناة قاسية يستلزم تركيزا للفكر وتعبئة للجهد».
وعدد الأمين العام لجامعة الدول العربية أهم القضايا التي تعترض العالم العربي «من القضية الفلسطينية بأبعادها السياسية والأمنية والإنسانية وتصاعد الاستيطان مروراً بالأوضاع في العراق وأزمة دارفور إلى الاضطرابات في الصومال».
كما تحدث عن تداعيات الأزمات العالمية كأزمة الغذاء التي «تنذر بتفاقم حالة الفقر في مختلف أقاليم العالم بما فيها مناطق الوفرة الاقتصادية» كما قال. بدوره، أكد وزير الإعلام اللبناني طارق متري في تصريحاتٍ صحافية بأن زيارة الرئيس اللبناني ميشال سليمان إلى سوريا «أرست دعائم جديدة للعلاقات بين البلدين بعد الفترة الصعبة التي مرت بها».
ومن المتوقع أن يقر الاجتماع مشاريع التوصيات التي تم رفعها من المشاركين في الاجتماع المشترك للجنتي الإعلام والاتصالات والمعلومات والمتضمنة إنشاء آلية للتنسيق الدائم بين مجلسي الإعلام والاتصالات.
دمشق ـ «البيان» والوكالات
