حض مبعوث الأمم المتحدة إلى الصومال احمد ولد عبدالله كافة أطراف النزاع إلى وضع خلافاتهم الشخصية جانبا والتركيز على محادثات وقف سفك الدماء المستمر منذ 17 عاما.
وبعد يوم من توجيه رئيس الوزراء نور حسن حسين اللوم للرئيس عبدالله يوسف احمد لتخريب الجهود لتشكيل حكومة جديدة، انتقد ولد عبدالله زعماء الصومال المتناحرين.
وجاء في تصريح للمبعوث الدولي مناشدته «كافة الصوماليين في الحكومة والمعارضة والشتات، وأوساط الأعمال وغيرهم من الأطراف المعنية، خاصة ونحن نقترب من عيد الأضحى، إلى التفكير بكرامتهم ومستقبلهم وإنهاء خلافاتهم».
وحض كلاً من رئيس الوزراء والرئيس الصوماليين إلى الاتفاق على تشكيل حكومة جديدة بسرعة، مشدداً على أن «استمرار الصراع على السلطة لا يخدم مصالح البلاد خاصة بوجود اتفاق الآن على تشكيل حكومة وحدة وطنية واسعة». وشدد كذلك على أن اتفاقيات جيبوتي مهمة لوقف سفك الدماء المتواصل منذ عقدين.
وأضاف أن الصومال «حقق تقدما كبيرا مؤخرا باتفاق جيبوتي... وأعتقد أن الدعم الجماعي الذي قدمه المجتمع الدولي للاستقرار والمصالحة في الصومال بدأ يؤتي ثماره الآن». ومنذ سنتين أسهمت الخلافات بين الرئيس يوسف والحكومة إلى نسف جهود السلام في مقديشو. (أ.ف.ب)
