الرئيس الألماني هورست كوهلر ونائب رئيس البرلمان «البوندستاغ» ولفغانغ ثيرس ووزير الدفاع فرانز جوزيف يقفون إلى جانب مسؤولين آخرين في الدولة دقيقة صمت حداداً على أرواح ضحايا الحروب وتخليداً لذكراهم داخل متحف «منزل الحراس الجدد» في العاصمة الألمانية برلين وذلك بمناسبة يوم «ضحايا الحروب والطغيان» في البلاد.
ويعتبر تمثال «الأم وابنها الميت» في المتحف من أشهر المعالم في القارة الأوروبية ويؤمه عشرات الآلاف سنوياً لرؤيته حيث تم بناؤه في العام 1993 تحت قبة مكشوفة للسماء ليتعرض بشكلٍ مباشر لكافة العوامل الجوية القاسية كالمطر والثلج والهواء في رمزيةٍ لما كابدته البشرية من معاناة خلال سني النزاعات المريرة في القرن العشرين. (جي تي)
