أكد رئيس كتلة «فتح» البرلمانية في المجلس التشريعي وعضو وفد الحركة للحوار الوطني عزام الأحمد، أن القاهرة أبلغت الجامعة العربية بأن «حماس» هي من عرقل انعقاد الحوار، وهي التي تتحمل المسؤولية.

وأوضح الأحمد للإذاعة الفلسطينية بأن مصر التي عملت على رعاية الحوار أوضحت لجامعة الدول العربية بأن «حماس» هي من وضعت العراقيل التي حالت دون انعقاد الحوار الوطني الذي كان مقرراً الأسبوع الماضي في القاهرة.

من جهتها، أصدرت حركة «حماس» مذكرة رسمية باللغتين العربية والإنجليزية، تم توزيعها على نطاق واسع، شمل دولاً عربية وإسلامية ودولية، شرحت فيها بالتفصيل موقفها، وملاحظاتها من وعلى الحوار الفلسطيني.

وقالت «حماس» في بيان صحافي أنها شرحت في المذكرة ممارسات حكومة رام الله في الضفة، وترتيبات الحوار، وأشارت إلى الاتصالات التي جرت بين قيادة الحركة والقيادة المصرية، لمحاولة تذليل العقبات التي تقف أمام الحوار دون جدوى.

وأوضحت أن قرار المقاطعة كان «بالتشاور مع فصائل الممانعة الفلسطينية وهي حركة الجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية (القيادة العامة)، وقوات الصاعقة»، الذين اعتذروا بدورهم عن المشاركة.

(غزة ـ «البيان»)