«على مدى ستين سنة يوجد تمييز بنيوي ضد المواطنين العرب. هذا وضع لا يطاق».. هكذا قال رئيس الوزراء إيهود أولمرت في جلسة لجنة التحقيق البرلمانية في موضوع استيعاب العرب في الخدمة العامة.
قبل بضعة أشهر من نهاية ولايته اعترف أولمرت بأن وضعاً فظيعاً هو أن يكون عدد طفيف جداً من العرب قبلوا للعمل في هيئات عامة كبرى مثل بنك إسرائيل وشركة الكهرباء.
وحسب المعطيات التي سلمت للجنة يتبين أنه في شركة الكهرباء 1 ,1 في المئة فقط من العاملين هم غير يهود.
(إسرائيل اليوم 13-11)
صادق وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك في الأشهر الأخيرة على عشرات مخططات البناء وكذا على تسويق مئات وحدات السكن في المستوطنات في الضفة الغربية. هكذا علمت «هآرتس».
ويتناقض هذا مع تعهدات إسرائيل في خطة خريطة الطريق. بعض من المصادقات أعطيت للمستوطنات شرقي مسار جدار الفصل؟ أي خارج المناطق التي تصفها الحكومة بأنها «الكتل الاستيطانية» التي ستبقى قيد السيطرة الإسرائيلية حتى بعد التسوية الدائمة مع الفلسطينيين. التي بادرت إليها الولايات المتحدة في العام 2003، فان على إسرائيل أن تمتنع عن كل توسيع للمستوطنات.
(هآرتس 14-11)