الواقع المركب لبقاء ايهود اولمرت رئيساً للوزراء، وتسيبي ليفني رئيسة كاديما لا يكف عن خلق توترات بين الزعيمين. هناك من يسمي الوضع حربا؟ ولا أقل من ذلك. ليفني تعتقد ان على أولمرت الامتناع عن إدارة اتصالات سياسية والانشغال في الصيانة الجارية للحكومة فقط. أما أولمرت بالطبع فيعتقد خلاف ذلك. ويقول مقربوه: «انه لا يعتزم الكف عن أن يكون رئيس وزراء».

صرح اولمرت بأن«كل حكومة ستضطر إلى التخلي عن أجزاء من الوطن». وفي مقابلة مع إذاعة الجيش، قالت ليفني ان تصريحات أولمرت لا تلزمها. وأضافت أنها هي التي بادرت إلى مؤتمر انابوليس الذي عقد في نوفمبر من العام الماضي. سمع اولمرت ذلك وغضب. وهاجم مقربوه ليفني قائلين إن نقاط انابوليس تسجل بالذات في خانة أولمرت.

وقالوا: «مؤتمر انابوليس بادر إليه اولمرت والرئيس جورج بوش. بهذه الوتيرة في النهاية ستروي ليفني أنها بادرت إلى مؤتمر رودوس في 1949».

ليس هذا فقط بل إن هؤلاء المقربين قالوا ان ليفني تغازل سوريا وترسل إليها إشارات سلام رغم أنها تنكر ذلك الأمر كليا. (معاريف 12-11)