بدأت رئيسة الأرجنتين كريستينا فيرنانديز دو كيرشنر، زيارة إلى الجزائر أمس تستمر يومين بدعوة من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي كان في استقبالها في مطار هواري بومدين الدولي.
وتبحث فرنانديز مع المسؤولين في الجزائر إمكان توقيع اتفاق تعاون في المجال النووي، وسبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجال أبحاث الفضاء والأقمار الصناعية الخاصة بالاتصالات.
ورافق دو كيرشنر عدد من الوزراء ورجال الأعمال، حيث ستجري محادثات مع الرئيس بوتفليقة حول سبل وآفاق تعزيز العلاقات الثنائية إضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وتقوم دو كيرشنر خلال الزيارة التي تأتي في إطار جولة عربية تشمل أيضا تونس وليبيا ومصر، بالتوقيع على عدد من الاتفاقات الثنائية التي ترمي إلى أثراء الإطار القانوني للعلاقات الثنائية بين البلدين بالإضافة إلى تنظيم ملتقى اقتصادي وتجاري يشارك فيه حوالي خمسين رجل أعمال من الأرجنتين وأكثر من مئتي مؤسسة جزائرية.
وتتركز محادثات فرنانديز في الجزائر على الملفات الاقتصادية، خاصة في ضوء الأزمة المالية العالمية،حيث ستتطرق إلى سبل دعم العلاقات التجارية والاقتصادية بين الدولتين.
وبلغ حجم التبادل التجاري بين الجزائر والأرجنتين 874 مليون دولار العام الماضي مقابل 638 مليون دولار عام 2006 حيث بلغت الصادرات الجزائرية إلى الأرجنتين 95 مليون دولار العام الماضي. وحققت واردات الجزائر من المواد الزراعية قفزة نوعية من 452 مليون دولار في 2005 إلى 622 مليون دولار في 2006.
يشار إلى أن هذه أول زيارة لرئيس أرجنتيني للجزائر منذ 24 عاما،عندما قام الرئيس الأرجنتيني الأسبق راؤول ألفوسين بزيارة للبلاد عام 1984.
(وكالات)
