تتواصل المعارك العنيفة بين المتمردين بقيادة لوران نكوندا والجيش النظامي، جنوب بلدة كانيابايونغا الاستراتيجية في إقليم شمال كيفو في الكونغو الديمقراطية، قبيل ساعات من اجتماع مقرر بين مبعوث الأمم المتحدة، الرئيس النيجيري السابق أولوسيغون أوباسانغو، وقائد متمردي التوتسي الجنرال لوران نكوندا.
وأوضح برتران بيسيموا الناطق باسم المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب، والذي يتزعمه نكوندا، ان «الجيش الكونغولي هاجمنا هذا الصباح، وهم يستخدمون مدافع الميدان والدبابات.
والمعارك متواصلة». وكان قد وقع اشتباك قصير السبت بين الجيش النظامي والمتمردين في المنطقة نفسها في بلدة كباشا الواقعة جنوب كانيابايونغا، وهي نقطة استراتيجية تتحكم بالطرقات المؤدية إلى الجزء الشمالي من اقليم شمال كيفو، حيث سبق للطرفين ان استخدما المدفعية.
وأضاف بيسيموا قائلا: «لقد قمنا بالرد واتخذنا القرار بصدهم ابعد مسافة ممكنة»، من دون أن يوضح ما إذا كانت كانبابايونغا هي الهدف.
ويتزامن وقوع هذه المعارك مع بدء اجتماع بين موفد الأمم المتحدة الرئيس النيجيري السابق اولوسيغون اوباسانجو وقائد المتمردين التوتسي الجنرال لوران نكوندا. وكان أوباسانغو وصل إلى الكونغو الديمقراطية بصفته مبعوثا للأمم المتحدة لإجراء محادثات تهدف إلى إنهاء عدة أشهر من العنف.
وحول زيارته، علق أوباسانغو قائلا: إن تفاصيل جدول أعمال لقائه المرتقب بالجنرال المنشق نكوندا لا تزال قيد الإعداد، وأضاف أن من الضروري معرفة ما يريد نكوندا.
ونسبت وكالة أسوشييتد برس إلى متحدث باسم نكوندا قوله إن الاجتماع سيجري في بلدة روتشورا القريبة من الحدود مع أوغندا والواقعة تحت سيطرة المتمردين.
وتأتي زيارة أوباسانغو بعد أن أعلنت الكونغو كينشاسا ورواندا أنهما ستعملان سوية من أجل التعامل مع الوضع القائم بسبب حشد قواتهما على طول حدودهما المشتركة.
وأفادت مصادر إخبارية بأن زيارة أوباسانغو أنعشت الآمال، ولكن المشاكل في الكونغو الديمقراطية من العمق بحيث يمكن أن تعتبر هذه الزيارة بداية طريق طويل لا حلا في حد ذاتها.
(وكالات)
