منذ فوز باراك أوباما في الانتخابات الرئاسية قبل أسبوعين فإن التذكارات الخاصة بالرئيس المنتخب باتت تباع بشكل كبير في أرجاء الولايات المتحدة ما يشكل حالة ازدهار لقطاع السياحة والخدمات في ظل الركود الذي يعاني منه الاقتصاد الأميركي. فعلى موقع «إي.باي» الشهير للمزادات بيعت قطعة من الخبز المحمص بمبلغ 2500 دولار أميركي رسم عليها وجه أوباما.

كما اشتعل التنافس على شراء قطعة من البسكويت تمسى «هوب توست» تحمل صورة ظلالية لأوباما تظهر فيها أذنيه الكبيرتين بُدء عليها المزاد بمبلغ 200 دولار. كما انتشرت صناعة الهدايا التذكارية التي تحمل صورا ولقطات عن الرئيس المنتخب مثل الدمى والدبابيس والملصقات والأطباق والأكواب ومجموعات العملات بل وحتى الصحف التي صدرت في يوم إعلان النتائج.

واعتبرت دمية تغني أغنية عن الرئيس المنتخب الهدية المفضلة لدى الكثيرين فيما ذكر موقع آخر للمزادات بأنه عرض قرابة 8. 2 مليون قطعة ذات صلة بأوباما. ومن نواصي الشوارع المزدحمة في مانهاتن في مدينة نيويورك إلى سلالم مباني مكاتب مدينة لوس أنجلوس يمسك الباعة المتجولون كل ما يتعلق بالرئيس المنتخب في وقتٍ قال فيه أحد الباعة الجوالين بأنه «لم ير مثل هذه الظاهرة طيلة حياته».

وأشار إلى أنه باع أكثر من ثلاثة آلاف زر تحمل صورة أوباما وداعية الحقوق المدنية الأسود الراحل مارتن لوثر كينغ يكلف الواحد منها نحو 80 سنتاً لكنه باعهم بنحو ثلاثة دولارات. وفي خارج مقر صحيفة «لوس أنجليس تايمز» لا يزال المئات يصطفون بحثاً عن نسخ من الطبعة التذكارية التي صدرت في الخامس من نوفمبر الجاري.

(د.ب.أ)