استمرت الحركة النشطة للإدارة الأميركية الجديد تمهيداً لتسلمها ملفات متراكمة بعدما توجه فريق من الرئيس المنتخب باراك أوباما إلى وزارة الخارجية في وقتٍ سيتم فيه تعيين شخصية مقربة منه كمستشار في البيت الأبيض فيما رفضت هيلاري كلينتون التعليق عن أنباء توليها منصب وزيرة الخارجية.

وأعلن الناطق باسم الوزارة روبرت وود بأن اثنين من فريق أوباما زارا للمرة الأولى الوزارة بهدف «تنظيم العملية الانتقالية إلى وزير جديد والإعداد لسياسة خارجية جديدة». وكانت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس أكدت الأسبوع الماضي بأن الوزارة ستخصص مكاتب لفريق أوباما وتسلمه كل الوثائق الضرورية.

ووضعت الخارجية أيضا 24 شخصاً بدوام كامل في تصرف الفريق فيما كلفت رايس المسؤول الثالث في الوزارة ويليام بيرنز الإشراف على العملية الانتقالية. بدورها، رفضت المرشحة الديمقراطية الرئاسية السابقة هيلاري كلينتون التعليق على التكهنات التي أشارت إلى أنها المرشحة الأوفر حظاً لتصبح وزيرة الخارجية في الإدارة الجديدة.

وأفادت كلينتون أمام حشد في مدينة نيويورك: «لن أتكهن بشأن الإدارة المقبلة للرئيس المنتخب. من لديه أسئلة بهذا الخصوص فليتوجه إلى فريق باراك أوباما نفسه». إلى ذلك، صرحت عضو الفريق الانتقالي للرئيس الأميركي المنتخب فاليري غاريت في حديثٍ لصحيفة «نيويورك تايمز» بأنها ستكلف ملف «العلاقات بين البيت الأبيض ومسؤولي الولايات والبلديات المحلية.

يذكر أن غاريت المتخصصة القانونية في المجال العقاري وظفت قبل نحو 20 عاماً ميشال أوباما زوجة الرئيس المنتخب في بلدية شيكاغو وتعتبر من أكثر المقربين منه وسبق لها أن شاركت في إدارة الشؤون المالية خلال حملته الانتخابية.

على صعيد متصل، عقد مستشار السياسة الخارجية للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وموفدة أوباما لقمة مجموعة العشرين مادلين أولبرايت أول من أمس لقاءً دام ساعات في العاصمة واشنطن على هامش أعمال القمة تناولا خلاله مختلف القضايا الدولية وملف إيران النووي.

وفي خطابه الإذاعي الأسبوعي الذي بثه الحزب الديمقراطي أمس حيث أوباما الكونغرس على «الإسراع في إقرار خطة الإنعاش الاقتصادي» لمواجهة الأزمة المالية الراهنة. وذكر أوباما أنه لن يسمح «بأي تأخير لتقديم المساعدة لأكثر من مليون أميركي استنفدوا تأمينهم للبطالة قبل نهاية العام».

(وكالات)