أكد مندوب الأمم المتحدة في العراق ستيفان دي ميستورا ان الوضع في البلاد شهد تحسناً واضحاً، لكنه حذر من الثقة الزائدة مع اقتراب العام 2009 الذي سيكون أساسياً. وقال دي ميستورا في مجلس الأمن ان «مؤشرات العودة إلى الحياة الطبيعية تزداد وضوحاً»، لكن «العراق سيدخل في الأشهر المقبلة في مرحلة دقيقة».
موضحاً ان «خطر عودة اندلاع العنف مازال قائماً مع اقتراب الانتخابات يناير 2009». وانتخابات مجالس المحافظات المقررة في 31 يناير، هي الأولى من سلسلة من الانتخابات التي تستمر طوال السنة مع الانتخابات النيابية المقررة في أواخر 2009.
(ا.ف.ب)
