بدأت هيئة عليا من المحلفين في محكمة فيدرالية في ولاية كارولاينا الشمالية التحقيق في ادعاءات حول اقدام شركة «بلاكووتر» الأميركية للخدمات الأمنية والعسكرية على تهريب مسدسات مزودة بكواتم للصوت، بعدما أخفتها في أكياس تحتوي على طعام للكلاب.

وأفادت شبكة «إيه.بي.سي» الإخبارية أمس بأنه وفقاً لقوانين وزارة الخارجية، يمنع على «بلاكووتر» استخدام كواتم الصوت في العراق لأنها تعتبر أسلحة «هجومية» لا تتناسب وطبيعة عمل الشركة الأمنية الخاصة في حماية الشخصيات والبعثات الدبلوماسية الأميركية في العراق.

ونسبت «إيه.بي.سي» إلى المسؤول السابق في وكالة الاستخبارات الأميركية (سي.آي.ايه) جون كيرياكو قوله إن الهدف الوحيد من اقتناء كاتم للصوت هو اغتيال احدهم.ونقلت الشبكة عن موظفين سابقين في الشركة أنهما شهدا عمليات تهريب الاسلحة داخل أكياس تحتوي على طعام للكلاب، وضّبت في المقر الرئيسي ل«بلاكووتر» في كارولاينا الشمالية.

وبدأ التحقيق بعملية التهريب الماضي، بعدما ضبط موظفان في الشركة وهما يحاولان بيع الاسلحة في كارولاينا الشمالية. واقر المتهمان كينيث كاشويل ووليم غروميو بالذنب في التهم الموجهة اليهما.. في حين يجري التحقيق حالياً في واشنطن مع ستة موظفين في «بلاكووتر» على خلفية مقتل 17 مدنياً على الأقل في سبتمبر 2007 في حادث إطلاق نار في بغداد.

(يو.بي.آي)